فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 794

أصله من ناحية أستوا، وهو قشيريّ الأب، سلّميّ الأم [1] .

روى عنه: ابنه عبد المنعم، وابن ابنه أبو الأسعد هبة الرحمن، وأبو عبد الله الفراويّ، وزاهر الشّحاميّ، ووجيه الشّحاميّ، وعبد الوهاب ابن شاه الشّاذياخيّ، وعبد الجبار الخواريّ، وعبد الرحمن بن عبد الله البحيريّ، وخلق سواهم. ومن القدماء: أبو بكر الخطيب وغيره.

وقال الخطيب [2] : كتبنا عنه وكان ثقة، وكان يقصّ وكان حسن الموعظة، مليح الإشارة وكان يعرف الأصول على مذهب الأشعريّ، والفروع على مذهب الشّافعيّ.

قال لي: ولدت في ربيع الأول سنة ستّ وسبعين وثلاثمئة.

قال القاضي شمس الدين بن خلكان [3] : صنّف أبو القاسم (التفسير الكبير) ، وهو من أكبر التّفاسير، وصنّف (الرّسالة في رجال الطّريقة) .

وحجّ مع البيهقيّ، وأبي محمد الجوينيّ [4] .

وكان له في الفروسية، واستعمال السّلاح يد بيضاء [5] .

وقال فيه أبو الحسن الباخرزيّ في (دمية القصر) [6] : لو قرع الصّخر بسوط تحذيره لذاب، ولو ربط إبليس في مجلسه لتاب، وله: (فصل الخطاب في فضل النّطق المستطاب) [7] . كما هو في التّكلم على مذهب الأشعري، خارج في إحاطته بالعلوم عن الحدّ البشريّ، كلماته للمستفيد فرائد، وفوائد، وعتبات منبره للعارفين وسائد. وله شعر يتوّج به دروس مماليه، إذ ختمت به أذناب أماليه.

(1) ابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 5/ 563، والسبكي: طبقات الشافعية 5/ 162153، المنتظم 16/ 148، المنتخب من السياق 334.

(2) تاريخ بغداد 11/ 83.

(3) في وفيات الأعيان 3/ 206، والرسالة القشيرية وهي في التصوف، وانظر طبقات المفسرين للسيوطي 2221والبغدادي: هدية العارفين 1/ 608607.

(4) ابن الجوزي: المنتظم 16/ 148.

(5) ابن خلكان: وفيات الأعيان 3/ 206.

(6) دمية القصر: طبعة بغداد 2/ 245243.

(7) حاجي خليفة: كشف الظنون 2/ 1260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت