فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 794

وكتاب (عيون المسائل) ، وكتاب (طبقات القراء) وكتاب (مخارج الحروف) ، وكتاب (الورد) ، وكتاب (هجاء المصاحف) ، وكتاب في اللغة.

وقد روى كتاب (شفاء الصدور) ، للنّقّاش عن الزّيديّ، عنه (ومسند أحمد) عن الزيديّ، عن القطيعيّ، و (تفسير الثعلبي) .

رواه عن مؤلّفه، وكان فقيها شافعيا، توفي بمكة، رحمه الله.

528 -عبد الملك [1] بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيّويه.

إمام الحرمين، أبو المعالي، ابن الإمام أبي محمد الجوينيّ، الفقيه الملقّب ضياء الدين. رئيس الشافعية بنيسابور.

قال أبو سعد السمعاني [2] : كان إمام الأئمة على الأطلاق، المجمع على إمامته، شرقا وغربا، لم تر العيون مثله.

ولد سنة تسع عشرة وأربعمئة في المحرم، وتفقّه على والده، فأتى على جميع مصنّفاته، وتوفي أبوه وله عشرون سنة، فأقعد مكانه للتدريس، فكان يدرّس، ويخرج إلى مدرسة البيهقي.

وأحكم الأصول على أبي القاسم الإسفراييني الإسكاف. وكان ينفق من ميراثه، وممّا يدخله من معلومه، إلى أن ظهر التعصب بين الفريقين، واضطربت الأحوال، واضطرّ إلى السفر عن نيسابور، فذهب إلى المعسكر، ثم إلى بغداد. وصحب أبا نصر [3]

(1) ترجمته في: الإسنوي: طبقات 1/ 410409، ابن خلكان: وفيات الأعيان 1701673، السبكي: الطبقات الكبرى (ت 477) 5/ 84174)، ابن الجوزي: المنتظم 16/ 244، ابن الأثير: الكامل 10/ 145، ابن العماد: شذرات الذهب 3/ 358، ابن كثير: البداية والنهاية 12/ 128، حاجي خليفة: كشف الظنون 68، 380، 896، 1641، 2005، العقد الثمين 5/ 507، النجوم الزاهرة 5/ 121، وابن الصلاح: طبقات 2/ 799، والجويني: نسبة لبلدة جوين من قرى نيسابور / الأنساب 3/ 386.

(2) قال في الأنساب: «إمام وقته ومن تغني شهرته عن ذكره، بارك الله تعالى في تلامذته، حتى صاروا أئمة الدنيا مثل: الخوافي والغزالي، والكيا هراسي، والحاكم عمر النوقاني رحمهم الله» الأنساب 3/ 386، المنتظم 16/ 245.

(3) هو: محمد بن طاهر بن محمد بن الحسن بن الوزير أبو نصر الوزيري الأديب، المذكّر المفسّر، السمعاني: الأنساب 12/ 266، السبكي: طبقات 3/ 175، ابن الصلاح: طبقات 1/ 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت