فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 794

سمع من أبيه، ومن: علي بن محمد الطّرازيّ، ومحمد بن أبي إسحاق المزكي، وأبي سعد بن علّيك [1] ، وفضل الله بن أبي الخير الميمنيّ، والحسن بن علي الجوهري البغدادي.

وأجاز له أبو نعيم الحافظ.

قال المؤلّف: في سماعه من الطرازي له نظر، فإنه لم يلحق ذلك، فلعلّه أجاز له.

قال السمعاني [2] : قرأت بخطّ أبي جعفر محمد بن أبي عليّ الهمذاني: سمعت أبا إسحاق الفيروزآبادي يقول: تمتّعوا بهذا الإمام، فإنه نزهة هذا الزمان، يعني أبا المعالي الجوينيّ.

قال: وقرأت بخطّ أبي جعفر أيضا: سمعت أبا المعالي يقول [3] : قرأت خمسين ألفا في خمسين ألفا، ثم خلّيت أهل الإسلام بإسلامهم فيها وعلومهم الظاهرة، وركبت البحر الخضمّ العظيم، وغصت في الذي نهي أهل الإسلام عنها، كلّ ذلك في طلب الحق، وكنت أهرب في سالف الدهر من التقليد، والآن رجعت من الكلّ إلى كلمة الحق عليكم بدين العجائز [4] . فإن لم يدركني الحقّ بلطف برّه، فأموت على دين العجائز، ويختم عاقبة أمري عند الترحيل، على برهة أهل الحق، وكلمة الإخلاص: لا إله إلا الله، فالويل لابن الجويني يريد نفسه [5] .

وكان أبو المعالي مع تبحّره في الفقه، وأصوله لا يدري الحديث.

ذكر في كتاب (البرهان) ، حديث معاذ في القياس، فقال: هو مدوّن في الصحاح

(1) عليّك: بفتح العين المهملة، وكسر اللام، وتشديد الباء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتحها وآخرها كاف، وبعض الحفاظ قيده باختلاس كسرة اللام وفتح الياء وخفّف. قال ابن نقطة: وهذا عندي أصحّ. وليس في كتاب ابن ماكولا تشديد الياء، بل أهمل ذلك. وقد ضبطه المؤتمن الساجيّ بسكون اللام وفتح الياء. / المشتبه في الرجال 2/ 469، 470.

(2) الذهبي: سير أعلام النبلاء 18/ 470، ابن النجار: ذيل تاريخ بغداد ص 92.

(3) ابن الجوزي: المنتظم 16/ 245، سير أعلام النبلاء 18/ 471، السبكي: طبقات الشافعية 3/ 251.

(4) ابن الجوزي: المنتظم 16/ 245، والذهبي: سير أعلام النبلاء 18/ 469/ دين العجائز: مذهب السلف.

(5) ابن الجوزي: المنتظم 19/ 19، السبكي: طبقات الشافعية 5/ 585، سير أعلام النبلاء 18/ 470.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت