شيخ فاضل، جميل، وسيم، مشهور، يفهم. عنده لغة، وقراءآت، وكان الغالب عليه الشّعر. نظم (التّنبيه) [1] لأبي إسحاق الشيرازي، ونظم (مناسك الحج) شعرا.
وذكره الفقيه أبو بكر بن العربيّ فقال: ثقة، عالم، مقرىء، له أدب ظاهر، واختصاص بالخطب.
وقال السّلفي: سألته عن مولده فقال: إمّا في آخر سنة سبع عشرة، وإمّا في أوّل سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ببغداد.
وقال السّلفيّ: وكان ممّن يفتخر برؤيته، وروايته لديانته، ودرايته، وله تواليف مفيدة. وفي شيوخه كثرة. وأعلاهم إسنادا ابن شاذان.
وقال حمّاد الحرّانيّ: سئل السّلفي عن جعفر السّراج، فقال: كان عالما بالقراءآت، والنحو، واللغة، وله تصانيف، وأشعار كثيرة. وكان ثقة، ثبتا.
وقال ابن ناصر: كان ثقة، مأمونا، فهما، صالحا، نظم كتبا كثيرة، منها:
(المبتدأ) لوهب بن منبّه، وكان قديما يستملي على القزويني وأبي محمد الخلّال، توفيّ في صفر رحمه الله تعالى.
613 -عبد الوهّاب [2] بن محمد بن عبد الوهّاب بن محمد.
الغاميّ [3] الفارسيّ، أبو محمد الفقيه الشّافعيّ.
قدم بغداد سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، على تدريس [4] النظاميّة، وكان يومئذ مدرسها الحسين بن محمد الطّبريّ، فتقرّر أن يدرّس كلّ واحد منهما يوما، فبقيا على ذلك سنة وعزلا.
(1) نظم كتاب التنبيه / ابن الصلاح: طبقات 2/ 732وفي ابن الجوزي: المنتظم 17/ 103نظم:
مناسك الحج، وكتاب الخرقى، وكتاب مصارع العشاق، والمبتدأ.
(2) ترجمته في: السبكي: طبقات الشافعية 5/ 230229، الإسنوي: طبقات 2/ 273، وابن الصلاح: طبقات فقهاء الشافعية 2/ 803، وابن قاضي شهبة 1/ 293292/ ابن الجوزي:
المنتظم 17/ 104وابن كثير في البداية والنهاية: 12/ 168، وابن العماد: شذرات الذهب 3/ 413، وابن الأثير: الكامل 9/ 112.
(3) الغاميّ: نسبة إلى حرفة بيع الفواكه اليابسة، ويقال له البقال / الأنساب 9/ 234.
(4) ولاه نظام الملك التدريس ببغداد. ابن الجوزي: المنتظم 17/ 104.