فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 2103

الكلام في هذا الأمر في ثمانية جوانب هي:

1 -كون الصيغة بلغة الإنكاح أو التزويج.

2 -كونها بلفظ الربية.

3 -النطق بها.

4 -نص النائب على صفته في النكاح.

5 -تأخر القبول عن الإيجاب.

6 -اتصال القبول بالإيجاب.

7 -مطابقة القبول للإيجاب.

8 -تضمن الإيجاب للقبول.

الجانب الأول: كون الصيغة بلفظ الإنكاح أو التزويج:

وفيه ثلاثة أجزاء هي:

1 -بيان الخلاف.

2 -التوجيه.

3 -الترجيح.

الجزء الأول: الخلاف:

اختلف في اشتراط كون صيغة عقد النكاح بلفظ الإنكاح أو التزويج على قولين:

القول الأول: أنه شرط.

القول الثاني: أنه ليس بشرط.

الجزء الثاني: التوجيه:

وفيه جزئيتان هما:

توجيه القول الأول.

توجيه القول الثاني.

الجزئية الأولى: توجيه القول الأول:

وجه القول باشتراط كون صيغة النكاح بلفظ الإنكاح أو التزويج: بأن هذين اللفظين هما اللذان ورد بهما القرآن، كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [1] .

(1) سورة الأحزاب [37] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت