الكلام في هذا الأمر في ثمانية جوانب هي:
1 -كون الصيغة بلغة الإنكاح أو التزويج.
2 -كونها بلفظ الربية.
3 -النطق بها.
4 -نص النائب على صفته في النكاح.
5 -تأخر القبول عن الإيجاب.
6 -اتصال القبول بالإيجاب.
7 -مطابقة القبول للإيجاب.
8 -تضمن الإيجاب للقبول.
الجانب الأول: كون الصيغة بلفظ الإنكاح أو التزويج:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
1 -بيان الخلاف.
2 -التوجيه.
3 -الترجيح.
الجزء الأول: الخلاف:
اختلف في اشتراط كون صيغة عقد النكاح بلفظ الإنكاح أو التزويج على قولين:
القول الأول: أنه شرط.
القول الثاني: أنه ليس بشرط.
الجزء الثاني: التوجيه:
وفيه جزئيتان هما:
توجيه القول الأول.
توجيه القول الثاني.
الجزئية الأولى: توجيه القول الأول:
وجه القول باشتراط كون صيغة النكاح بلفظ الإنكاح أو التزويج: بأن هذين اللفظين هما اللذان ورد بهما القرآن، كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [1] .
(1) سورة الأحزاب [37] .