فهرس الكتاب

الصفحة 1590 من 2103

2 -ما ورد أن أنس بن مالك كان يفعله ولم ينكر عليه.

3 -تقديم الطعام جاهزا يصدق عليه معنى الإطعام فيكون مجزيا كتقديمه بطبيعته.

الجانب الثالث: الترجيح:

وفيه ثلاثة أجزاء هي:

1 -بيان الراجح.

2 -توجيه الترجيح.

3 -الجواب عن وجهة القول المرجوح.

الجزء الأول: بيان الراجح:

الراجح - والله أعلم - عدم الإجزاء.

الجزء الثاني: توجيه الترجيح:

وجه ترجيح القول بعدم إجزاء تقديم الإطعام جاهزًا ما يأتي:

1 -قوة أدلته وظهور دلالتها.

2 -محدورية الفائدة من الطعام المجهز كما تقدم في الاستدلال للقول الأول.

الجزء الثالث: الجواب عن وجهة المخالفين:

وفيه ثلاث جزئيات هي:

1 -الجواب عن إطلاق الأدلة.

2 -الجواب عن فعل أنس.

3 -الجواب عن قياس حهالة التجهيز على حالة التقديم على الطبيعة.

الجزئية الأولى: الجواب عن إطلاق الأدلة:

يجاب عن ذلك: بأن هذا الإطلاق فسره فعل الصحابة، وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكعب بن عجرة: (أطعم ثلاثة آصع من تمر بين ستة مساكين) [1] . فإن البينية تقتضي التوزيع.

(1) صحيح مسلم، باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى (1201/ 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت