الجزئية الثانية: الجواب عما ورد عن أنس:
يجاب عن ذلك: بأنه فعل له وحده وقد خالفه غيره من الصحابة بفعلهم.
الجزئية الثالثة: الجواب عن القياس:
يجاب عن ذلك: بأنه قياس مع الفارق لما تقدم في الاستدلال.
الأمر الثالث: إخراج القيمة:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
1 -الخلاف.
2 -التوجيه.
3 -الترجيح.
الجانب الأول: الخلاف:
اختلف في إخراج القيمة في الكفارة على قولين:
القول الأول: أنها لا تجزئ.
القول الثاني: أنه يجزئ.
الجانب الثاني: التوجيه:
وفيه جزءان هما:
1 -توجيه القول الأول.
2 -توجيه القول الثاني.
الجزء الأول: توجيه القول الأول:
وجه القول بعدم إخراج القيمة في الكفارة، بما يلي:
1 -قوله تعالى: {فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} [1] . ووجه الاستدلال بالآية: أنها أمرت بالإطعام، وإخراج القيمة لا يعد إطعاما.
2 -قوله - صلى الله عليه وسلم - للمظاهر: (أطعم ستين مسكينا) [2] .
(1) سورة المجادلة، الآية: [4] .
(2) سنن أبي داود، باب ما جاء في المظاهر (2213) , (2214) .