فهرس الكتاب
1 -أنها لا تزال في عصمته والحق له في إبقائها وبين تركها.
2 -ما ورد عن عمر - رضي الله عنه: أنه خير المفقود بين زوجته وبين الصداق الذي أعطاها [1] .
الجزئية الثانية: الطلاق:
وفيها فقرتان هما:
1 -طلاق المفقود إذا ترك زوجته للثاني.
2 -طلاق الثاني إذا اختار المفقود زوجته.
الفقرة الأولى: طلاق المفقود إذا ترك زوجته للثاني:
وفيه ثلاثة أشياء هي:
1 -الخلاف.
2 -التوجيه.
3 -الترجيح.
الشيء الأول: الخلاف:
اختلف في طلاق المفقود إذا ترك زوجته للثاني على قولين:
القول الأول: أنه لا يطلق.
القول الثاني: أنه يطلق.
الشيء الثاني: التوجيه:
وفيه نقطتان هما:
1 -توجيه القول الأول.
2 -توجيه القول الثاني.
النقطة الأولى: توجيه القول الأول:
وجه القول بعدم الطلاق: أن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يلزموا المفقود بالطلاق لما ترك زوجته للثاني.
(1) السنن الكبرى للبيهقي، باب تخيير المفقود (7/ 446) .