الجزئية الأولى: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - عدم التأثير.
الجزئية الثانية: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح القول بعدم تأثير الرضاع بعد الحولين ولو كان قبل الفطام ما يأتي:
1 -أن أدلته أظهر وأدق في التحديد.
2 -أن الفطام لا ينضبط فيختلف باختلاف الحالات، وما لا ينضبط لا تناط به الأحكام.
3 -أن المراد بالفطام الوارد في بعض الأدلة مدة الفطام وليس حقيقة الفطام [1] .
الجزئية الثالثة: الجواب عن وجهة القول المرجوح:
وفيها فقرتان هما:
1 -الجواب عن الاحتجاج بإطلاق الأدلة عن التقييد بالحولين.
2 -الجواب عن الاحتجاج بربط التأثير بما كان قبل الفطام.
الفقرة الأولى: الجواب عن الدليل الأول:
يجاب عن هذا الدليل بأن هذا الإطلاق مقيد بالأدلة الأخرى.
الفقرة الثانية: الجواب عن الدليل الثاني:
يجاب عن هذا الدليل: بأن المراد بالفطام الوارد في بعض الأدلة مدة الفطام وليس حقيقة الفطام [2] كما تقدم في توجيه الترجيح.
(1) الشرح مع المقنع والإنصاف (23/ 230) .
(2) الشرح مع المقنع والإنصاف (23/ 230) .