1 -تقديم الأم في الإرضاع.
2 -وجوب الإرضاع عليها.
3 -منع الأم من إرضاع ولد الأول.
الجانب الأول: تقديم الأم في الإرضاع:
وفيه جزءان هما:
1 -التقديم.
2 -أخذ الأجرة.
الجزء الأول: التقديم:
وفيه جزئيتان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -التوجيه.
الجزئية الأولى: بيان الحكم:
إذا أرادت الأم إرضاع ولدها فهي أحق به من غيرها، ولو كان ذلك بأجرة وقد تبرع به غيرها.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه تقديم الأم في إرضاع ولدها ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى} [1] .
ووجه الاستدلال بالآية: أنها قدمت إرضاع الأم وجعلت البديل حين الاختلاف.
2 -قوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [2] .
ووجه الاستدلال بالآية: أنها أسندت الإرضاع إلى الأم دون غيرها.
3 -أن الأم أحن على ولدها وأحرص على مصلحته.
(1) سورة الطلاق، الآية: (6) .
(2) سورة البقرة، الآية: [233] .