فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 2103

الجزئية الأولى: توجيه الاستحباب:

وجه استحباب الأكل: أن فيه تطييبًا لخاطر الداعي، وإدخالًا للسرور عليه.

الجزئية الثانية: توجيه عدم الوجوب:

وجه عدم الوجوب: أن علة استحباب الأكل معقولة، ومنها ما تقدم، وذلك غير واجب.

الجزء الثالث: الدليل:

وفيه جزئيتان هما:

1 -دليل مشروعية الأكل.

2 -دليل جواز ترك الأكل.

الجزئية الأولى: دليل مشروعية الأكل:

يدل لذلك ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا معتزلًا الأكل فقال: (دعاكم أخوكم وتكلف لكم، كل وصوم يوما مكانه إن شئت) [1] .

الجزئية الثانية: دليل جواز ترك الأكل:

من أدلة جواز ترك الأكل ما يأتي:

1 -حديث: (إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليدعو) [2] .

2 -ما ورد أن ابن عمر رضي الله عنهما دعي إلى وليمة فلم يأكل وقال: كلوا فإني صائم.

الفرع الثاني: الأكل لغير الصائم:

وفيه ثلاثة أمور هي:

1 -الخلاف.

2 -التوجيه.

3 -الترجيح.

(1) السنن الكبرى للبيهقي/ باب التخيير في القضاء / 4/ 279.

(2) السنن الكبرى للبيهقي/ باب ما يجيب المدعو إذا كان صائما / 7/ 263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت