الأمر الأول: الخلاف:
اختلف في أكل غير الصائم من الوليمة على قولين:
القول الأول: أنه واجب.
القول الثاني: أنه لا يجب.
الأمر الثاني: التوجيه:
وفيه جانبان هما:
1 -توجيه القول الأول.
2 -توجيه القول الثاني.
الجانب الأول: توجيه القول الأول:
وجه القول بوجوب الأكل: حديث: (إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم) [1] .
ووجه الاستدلال بالحديث: أنه أمر بالأكل، ومقتضى الأمر الوجوب.
الجانب الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه القول بعدم وجوب الأكل حديث: (إذا دعي أحدكم فليجب فإن شاء أكل وإن شاء ترك) [2] .
الأمر الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
1 -بيان الراجح.
2 -توجيه الترجيح.
3 -الجواب عن وجهة القول المرجوح.
الجانب الأول: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - هو القول بعدم الوجوب.
(1) صحيح مسلم/ باب الأمر بإجابة الداعي/ 1431.
(2) صحيح مسلم/ باب الأمر بإجابة الداعي/ 1430.