فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 2103

الجزئية الأولى: وقوع الطلاق:

إذا كان الغضب مفقدًا للوعي لم يقع الطلاق فيه.

الجزئية الثانية: التوجيه:

وجه عدم وقوع الطلاق في الغضب الذي يفقد الوعي ما يأتي:

1 -حديث: (لا طلاق ولا عتاق في إغلاق) [1] .

ووجه الاستدلال به: أنه مطلق فيشمل الطلاق في الغضب لأنه إذا أفقد الوعي كان مغلقًا للعقل، وتمييز التصرف.

2 -حديث: (رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم) [2] .

ووجه الاستدلال به: أن فاقد الوعي كالمجنون فيكون القلم مرفوعًا عن فلا يؤاخذ بالتصرف، والطلاق منه.

(1) سنن أبي داود، باب في الطلاق على غلط (2193) .

(2) سنن أبي داود، باب في المجنون يسرق أو يصيب حدا (4401) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت