فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 2103

الأمر الأول: مثال وجود صريح الطلاق من غير نية شيء:

وجود لفظ الطلاق من العاقل من غير قصد شيء، بعيد جدًا ولذا فإن مثاله فرضي، وبحثه على فرض وجوده: بأن يجري لفظ الطلاق على اللسان من غير قصد، كان يستغرق الشخص في التفكير فينطق بلفظ الطلاق من غير قصد، أو يريد من زوجته شيئًا فيسبق لسانه ويقول: طلقتك، أو أنت طالق ونحوه، أو يريد أن يدعو زوجته، فيقول: يا طالقة بدلًا من فاطمة أو نحو ذلك.

الأمر الثاني: وقوع الطلاق به:

وفيه جانبان هما:

1 -وقوعه باطنًا.

2 -وقوعه ظاهرًا.

الجانب الأول: وقوع الطلاق باطنًا:

وفيه جزءان هما:

1 -معنى باطنًا.

2 -وقوع الطلاق.

الجزء الأول: معنى وقوع الطلاق باطنًا:

معنى ذلك وقوع الطلاق في الواقع ونفس الأمر، وتحريم الزوجة به وتأثيم الزوج في الاستمتاع بها فيما بينه وبين الله.

الجزء الثاني: وقوع الطلاق:

وفيه جزئيتان هما:

1 -الوقوع.

2 -التوجيه.

الجزئية الأولى: وقوع الطلاق:

إذا دعى من صدر منه صريح الطلاق أنه لم يرد به شيئًا دين ولم يفرق به وبينه وبين زوجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت