فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 2103

الجانب الأول: إذا كان اللفظ يحتمل التأويل:

وفيه جزءان هما:

1 -أمثلة احتمال اللفظ للتأويل.

2 -قبول التأويل.

الجزء الأول: الأمثلة:

من أمثلة احتمال اللفظ للتأويل ما يأتي:

1 -أن يدعي أنه يريد بطالق طلاقًا سابقًا وهي قد تزوجت قبله.

2 -أن يدعي أنه أراد بطالق طالقًا من القيود.

الجزء الثاني: قبول التأويل:

وفيه جزئيتان هما:

1 -القبول.

2 -التوجيه.

الجزئية الأولى: القبول:

إذا ادعى الزوج عدم إرادة الطلاق بلفظه وكان لفظه يحتمل التأويل كان تأويله مقبولًا ديانة.

الجزئية الثانية: التوجيه:

وجه قبول تأويل لفظ الطلاق إذا كان يحتمل: أنه قد فسر لفظه بما يحتمله ولا منازع له، وذلك يرجع إلى نيته ونيته لا يعلمها إلا الله، فيفوض أمره إلى الله.

الجانب الثاني: إذا كان اللفظ لا يحتمل التأويل:

وفيه جزءان هما:

1 -أمثلة عدم احتمال اللفظ للتأويل.

2 -قبول التأويل.

الجزء الأول: الأمثلة:

من أمثلة عدم احتمال اللفظ للتأويل ما يأتي:

1 -أن يدعي الزوج أن مراده بطالق طلاقًا سابقًا وزوجته لم تتزوج قبله.

2 -أن يدعي أن مراده بطالق طلاقًا سابقًا منه، وهو لم يسبق له طلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت