فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 2103

الجزء الثاني: قبول التأويل:

وفيه جزئيتان هما:

1 -القبول.

2 -التوجيه.

الجزئية الأولى: القبول:

إذا كان اللفظ يحتمل التأويل لم يقبل التأويل.

الجزئية الثانية: التوجيه:

وجه عدم قبول التأويل إذا كان اللفظ لا يحتمله ما يأتي:

1 -أن تحميل اللفظ معنى لا يحتمله خلاف العرف اللغوي فلا يقبل.

2 -أن الواقع يكذب الدعوى، والدعوى التي يكذبها الواقع غير مقبولة.

الأمر الثاني: قبول التأويل حكمًا:

وفيه جانبان هما:

1 -القبول.

2 -التوجيه.

الجانب الأول: القبول:

قبول الدعوى هنا كقبولها في عدم نية الطلاق وقد تقدم.

الجانب الثاني: التوجيه:

وجه اعتبار الدعوى حين تأويل اللفظ كالدعوى حين عدم نية الطلاق: أن حقيقة التأويل هو عدم نية الطلاق؛ لأنه صرف للفظ عن إرادة الطلاق إلى إرادة غيره.

المسألة السادسة: دعوى الغلط:

قال المؤلف - رَحِمَهُ اللهُ تعالى: أو أراد طاهرًا فغلط لم يقبل حكمًا.

الكلام في هذه المسألة في فرعين هما:

1 -أمثلة دعوى الغلط.

2 -قبول الدعوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت