لِجَاهِلِيَّتِهَا. وَأَمَّا مَنْ اعْتَقَدَهَا وَقْتًا وَمَحَلًّا وَعَلَامَةً يُنْشِئُهُ اللَّهُ فِيهَا وَيُدَبِّرُهُ عَلَيْهَا فَلَيْسَ مِنَ الذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَعْنَى. وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِي"مَسَائِلِ الْخِلَافِ"، وَسَيَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ.