فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 2471

لْآيَةُ الثَّالِثَةُ:

قَوْله تَعَالَى: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: 7] .

فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ:

المسألة الْأُولَى: فِي تَحْقِيقِ الْكَلِمَةِ: الْمَاعُونَ:

مَفْعُولٌ3 مِنْ أَعَانَ يُعِينُ، وَالْعَوْنُ هُوَ الْإِمْدَادُ بِالْقُوَّةِ وَالْآلَةِ وَالْأَسْبَابِ الْمُيَسِّرَةِ لِلْأَمْرِ.

المسألة الثَّانِيَةُ: فِي أَقْوَالِ الْعُلَمَاءِ فِيهِ:

وَذَلِكَ سِتَّةُ أَقْوَالٍ:

الْأَوَّلُ: قَالَ مَالِكٌ: هِيَ الزَّكَاةُ، وَالْمُرَادُ بِهَا4 الْمُنَافِقُ يَمْنَعُهَا. وَقَدْ رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ

3 في"اللسان": قال الزجاج: ومن جعل الماعون الزكاة، فهو فاعول من المعن، وهو الشيء القليل، ومن الناس من يقول الماعون أصله معونة [معن] .

4 في أ: به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت