لْآيَةُ الثَّانِيَةُ:
قَوْله تَعَالَى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنْ التِّجَارَةِ وَاَللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [الجمعة: 11] .
فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ:
المسألة الْأُولَى: فِي سَبَبِ نُزُولِهَا:
وَفِي ذَلِكَ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ:
الْأُولَى ثَبَتَ فِي"الصَّحِيحِ": كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -4 فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، فَدَخَلَتْ عِيرٌ5
4 في"القرطبي": كان يخطب قائمًا يوم الجمعة.
5 العير - بكسر العين: الإبل تحمل الميرة، ثم غلب على كل قافلة.