إذَا أَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا بِامْرِئٍ
وَكَانَ ذَا عَقْلٍ وَسَمْعٍ وَبَصَرْ1
وَحِيلَةٍ يَعْمَلُهَا فِي دَفْعِ مَا
يَأْتِي بِهِ مَكْرُوهُ أَسْبَابِ الْقَدَرْ
غَطَّى عَلَيْهِ سَمْعَهُ وَعَقْلَهُ
وَسَلَّهُ مِنْ ذِهْنِهِ سَلَّ الشَّعَرْ
حَتَّى إذَا أَنْفَذَ فِيهِ حُكْمَهُ
رَدَّ عَلَيْهِ عَقْلَهُ لِيَعْتَبِرْ
1 في"القرطبي": ونظر.