الله تعالى فسوف يحاسب حسابا يسيرا
إنما ذلك العرض وقال لمن سأله عن قوله
آية المنافق ثلاث
إنما عنيت بذلك كذا وكذا
وهو لا يحصى كثرة
وكان أيضا يبين بفعله
ألا أخبرته أني أفعل ذلك وقال الله تعالى زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج الآية وبين لهم كيفية الصلاة والحج بفعله وقال عند ذلك
صلوا كما رأيتموني أصلي
وخذوا عني مناسككم إلى غير ذلك
وكان إقراره بيانا أيضا إذا علم بالفعل ولم ينكره مع القدرة على إنكاره لو كان باطلا أو حراما حسبما قرره الأصوليون في مسألة مجزز المدلجي وغيره وهذا كله مبين في الأصول ولكن نصير منه إلى معنى آخر وهي