فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1506

الذي يقتضيه العدل بين الخلق وإجراء المصلحة على وفق الحكمة البالغة فصار الجميع ثلاثة أقسام وفيها أيضا حق للعبد من وجهين أحدهما جهة الدار الآخرة وهو كونه مجازى عليه بالنعيم موقى بسببه عذاب الجحيم والثاني جهة أخذه للنعمة على أقصى كمالها فيما يليق بالدنيا لكن بحسبه في خاصة نفسه كما قال تعالى قل هى للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة

وبالله التوفيق

المسألة الأولى

أن الأعمال بالنيات والمقاصد معتبرة في التصرفات من العبادات والعادات

والأدلة على هذا المعنى لا تنحصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت