الذي يقتضيه العدل بين الخلق وإجراء المصلحة على وفق الحكمة البالغة فصار الجميع ثلاثة أقسام وفيها أيضا حق للعبد من وجهين أحدهما جهة الدار الآخرة وهو كونه مجازى عليه بالنعيم موقى بسببه عذاب الجحيم والثاني جهة أخذه للنعمة على أقصى كمالها فيما يليق بالدنيا لكن بحسبه في خاصة نفسه كما قال تعالى قل هى للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة
وبالله التوفيق
المسألة الأولى
أن الأعمال بالنيات والمقاصد معتبرة في التصرفات من العبادات والعادات
والأدلة على هذا المعنى لا تنحصر