فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1506

يعتبر المسببات في الخطاب بالأسباب يترتب عليه بالنسبة إلى الملكلف إذا اعتبره أمور

منها أن المسبب إذا كان منسوبا إلى المسبب شرعا اقتضى أن يكون المكلف في تعاطي السبب ملتفتا إلى جهة المسبب أن يقع منه ما ليس في حسابه فإنه كما يكون التسبب مأمورا به كذلك يكون منهيا عنه وكما يكون التسبب في الطاعة منتجا ما ليس في ظنه من الخير لقوله تعالى ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا وقوله عليه السلام

من سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها وقوله

إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يظن أنها تبلغ ما بلغت حسن صحيح الحديث كذلك يكون التسبب في المعصية منتجا ما لم يحتسب من الشر لقوله تعالى فكأنما قتل الناس جميعا وقوله عليه الصلاة و السلام

ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها وقوله

ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها وقوله

إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله الحديث إلى أشباه ذلك

وقد قرر الغزالي من هذا المعنى في - كتاب الأحياء وفى غيره ما فيه كفاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت