يراد بالمانع ما سلم عن المعارض الراجح فإن أكل الميتة وغيره وجد فيه معارض راجح على مفسدة الميتة فحينئذ ما المراد إلا المانع المغمور بالراجح وحينئذ تندرج جميع الشريعة لأن كل حكم فيه مانع مغمور بمعارضه
ثم ذكر أن الذي استقر عليه حاله في شرحي - التنقيح - والمحصول العجز عن ضبط الرخصة
وما تقدم إن شاء الله تعالى يغني في الموضع مع ما ذكر في الرخصة في - كتاب الأحكام
ومنها أن هذه المسألة إذا فهمت حصل بها فهم كثير من آيات القرآن وأحكامه كقوله تعالى هو الذى خلق لكم ما في الأرض جميعا وقوله وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه وقوله قل