خاصة أم للناس عامة بل للناس عامة كما في قضية الذى نزلت فيه أقم الصلاة طرفي النهار وأشباهها وقد جعل نفسه عليه الصلاة و السلام قدوة للناس كما ظهر في حديث الإصباح جنبا وهو يريد أن يصوم والغسل من التقاء الختانين وقوله
إني لأنسى أو أني لأسن وقوله
صلوا كما رأيتموني أصلي
وخذوا عني مناسككم وهو كثير
الأدلة الشرعية ضربان
أحدهما أن يكون على طريقة البرهان العقلي فيستدل به على المطلوب الذي جعل دليلا عليه وكأنه تعليم للأمة كيف يستدلون على المخالفين وهو في أول الأمر موضوع لذلك ويدخل هنا جميع البراهين العقلية وما جرى مجراها كقوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا وقوله لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين وقوله ولو جعلناه قرآنا