فهرس الكتاب

الصفحة 1366 من 1506

فقال له لا تفعل لئلا يتلاعب الناس ببيت الله هذا معنى الكلام دون لفظه

وفى حديث الأعرابي الذي بال في المسجد أمر النبي صلى الله عليه و سلم بتركه حتى يتم بوله وقال

لا تزرموه وحديث النهي عن التشديد على النفس في العبادة خوفا من الإنقطاع وجميع ما مر في تحقيق المناط الخاص مما فيه هذا المعنى حيث يكون العمل في الأصل مشروعا لكن ينهى عنه لما يؤول إليه من المفسدة أو ممنوعا لكن يترك النهي عنه لما في ذلك من المصلحة وكذلك الأدلة الدالة على سد الذرائع كلها فإن غالبها تذرع بفعل جائز إلى عمل غير جائز فالأصل على المشروعية لكن مآله غير مشروع والأدلة الدالة على التوسعة ورفع الحرج كلها فإن غالبها سماح في عمل غير مشروع في الأصل لما يؤول إليه من الرفق المشروع ولا معنى للإطناب بذكرها لكثرتها واشتهارها قال ابن العربي حين أخذ في تقرير هذه المسألة اختلف الناس بزعمهم فيها وهى متفق عليها بين العلماء فافهموها وادخروها

وهذا الأصل ينبنى عليه قواعد

منها قاعدة الذرائع التى حكمها مالك في أكثر أبواب الفقه لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت