تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف وهذا معنى التحاب والتباغض وهو غير مكتسب وجاء في الحديث
وجبت محبتى للمتحابين في وقد حمل حديث أبي هريرة يرفعه
المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كل خير على أن يكون المراد بالقوة شدة البدن وصلابة الأمر والضعف خلاف ذلك وجاء
إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها وجاء
يطبع المؤمن على كل خلق إلا الخيانة والكذب وقال تعالى خلق الإنسان من عجل وجاء في معرض الذم والكراهية ولذلك كان ضد العجل محبوبا وهو الأناة
ولا يقال إن الحب والبغض يتعلقان بما ينشأ عنهما من الأفعال
لأن ذلك أولا خروج عن الظاهر بغير دليل وثانيا أنهما يصح