فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 990

الآتي من أكبر الكبائر والإلحاد بالبيت كما في حديث البيهقي وهذا غير استحلاله كما هو ظاهر لصدقة بفعل معصية فيه ولو سرا ثم رأيت الجلال البلقيني قال بعد ذكره ما مر عنه وقد بقي عليه مما جاء في الأحاديث السابقة أشياء وهي منع الفحل وتعلم السحر وطلب عمله وسوء الظن بالله عز وجل والغلول والجمع بين صلاتين بغير عذر لكن حديثه ضعيف وبذلك يبلغ المنصوص عليه ثلاثين كبيرة لكن منع الفحل إسناد حديثه ضعيف ولا يبلغ ضرره ضرر غيره من الكبائر وإنما ذكرناه لتقدم ذكره في الحديث ويقال عليه السرقة لم يجئ في الأحاديث النص على أنها كبيرة إنما جاء فيها الغلول وهو السرقة من مال الغنيمة نعم في حديث الصحيحين ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن وفي رواية النسائي فإن فعل ذلك فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه فإن تاب تاب الله عليه وقوله ونكث الصفقة لم يجئ في الأحاديث السابقة النص على أنه كبيرة وإنما فيه وعيد شديد وقوله وترك السنة لم يأت أيضا في الأحاديث النص على أنه كبيرة وإنما روى الحاكم في المستدرك وصححه على شرط مسلم أن نحو المكتوبة والجمعة ورمضان كفارات إلا من ثلاث الإشراك ونكث الصفقة وترك السنة وفسر صلى الله عليه وسلم نكث الصفقة بأن تبايع رجلا بيمينك ثم تخالف إليه فتقاتله بسيفك وترك السنة بالخروج من الجماعة ويعضده خبر أحمد وأبي داود من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه والمراد بذلك اتباع البدع أعاذنا الله منها

ولا بأس بالإشارة إلى تلك الأحاديث وهي نوعان ما صرح فيه بأنه كبيرة أو أكبر الكبائر أو أعظم الذنوب أو موبق أو مهلك وما ذكر فيه نحو لعن أو غضب أو وعيد شديد

فمن الأول خبر الشيخين ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور وقول الزور وكان متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت وفي رواية لهما جعل الأولين من الكبائر وضم القتل إليهما وجعل قول الزور وشهادته أكبر الكبائر

ورويا أيضا أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت