ذلك لعظيم ثم أي قال وأن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك ورويا أيضا من الكبائر شتم الرجل والديه قيل وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب الرجل أبا الرجل وأمه فيسب أباه وأمه وفي رواية للبخاري أن هذه الأخيرة من أكبر الكبائر وفي رواية له أيضا عد الشرك والعقوق والقتل واليمين الغموس من الكبائر وعد في أخرى الشرك والقتل إلا بالحق وأكل مال اليتيم والربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات موبقات وفي رواية صحيحة عد هذه السبع وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام كبائر وسيأتي روايات أن عدم التنزه من البول كبيرة وفي حديث للبزار فيه من ضعفه شعبة وغيره ووثقه ابن حبان وغيره زيادة والانتقال إلى الأعراب بعد هجرته وفي أخرى فيها ابن لهيعة والتعرب بعد الهجرة وفي أخرى فيها ضعيف والرجوع إلى الأعرابية بعد الهجرة وفسر بأن يهاجر الرجل حتى إذا وقع سهمه في الفيء ووجب عليه الجهاد خلع ذلك من عنقه فرجع أعرابيا كما كان واستدل له بعض السلف بقوله تعالى ! 2 < إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى > 2 ! محمد صلى الله عليه وسلم 25 ويوافقه نقل ابن سيرين عن عبيدة أن من الكبائر المرتد أعرابيا بعد هجرته
وفي رواية للطبراني فيها رجل منكر ألا أخبركم بأكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان صلى الله عليه وسلم محتبيا فحل حبوته وأخذ صلى الله عليه وسلم بطرف لسانه فقال ألا وقول الزور وفي أخرى فيها مدلس ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله ثم قرأ ! 2 < ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما > 2 ! النساء 48 وعقوق الوالدين ثم قرأ ! 2 < أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير > 2 ! لقمان 14 وكان متكئا فاحتفز وقال ألا وقول الزور
وأخرج أحمد أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعله الله نكتة في قلبه إلى يوم القيامة وأخرج البزار بسند فيه ضعيف أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين ومنع فضل الماء ومنع الفحل