فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 990

وأحمد وابن ماجه والحاكم ما من رجل يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان

والبزار كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب لينتهين قوم يفتخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان

وابن عساكر إياكم والكبر فإن إبليس حمله الكبر على أن لا يسجد لآدم وإياكم والحرص فإن آدم حمله الحرص على أن أكل من الشجرة وإياكم والحسد فإن ابني آدم إنما قتل أحدهما صاحبه حسدا فهذا أصل خطيئته

والطبراني إياكم والكبر فإن الكبر يكون في الرجل وإن عليه العباءة

وأحمد والشيخان والترمذي والنسائي وابن ماجه ألا أخبركم بأهل النار كل عتل أي بضمتين فشدة الغليظ الجافي جواظ أي بفتح الجيم وتشديد الواو بالمعجمة هو الجموع المنوع وقيل الضخم المختال في مشيته وقيل القصير البطين جعظري مستكبر

والشيخان ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر

وأبو داود لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظري

قال والجواظ الغليظ الفظ

والطبراني إن الله يبغض ابن سبعين في أهله ابن عشرين في مشيته ومنظره

والديلمي إن الله يبغض البذخين الفرحين المرحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت