وأحمد وابن ماجه والحاكم ما من رجل يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان
والبزار كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب لينتهين قوم يفتخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان
وابن عساكر إياكم والكبر فإن إبليس حمله الكبر على أن لا يسجد لآدم وإياكم والحرص فإن آدم حمله الحرص على أن أكل من الشجرة وإياكم والحسد فإن ابني آدم إنما قتل أحدهما صاحبه حسدا فهذا أصل خطيئته
والطبراني إياكم والكبر فإن الكبر يكون في الرجل وإن عليه العباءة
وأحمد والشيخان والترمذي والنسائي وابن ماجه ألا أخبركم بأهل النار كل عتل أي بضمتين فشدة الغليظ الجافي جواظ أي بفتح الجيم وتشديد الواو بالمعجمة هو الجموع المنوع وقيل الضخم المختال في مشيته وقيل القصير البطين جعظري مستكبر
والشيخان ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر
وأبو داود لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظري
قال والجواظ الغليظ الفظ
والطبراني إن الله يبغض ابن سبعين في أهله ابن عشرين في مشيته ومنظره
والديلمي إن الله يبغض البذخين الفرحين المرحين