وأبو بكر بن لال وعبد الغني بن سعد وابن عدي اجتنبوا الكبر فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله تعالى اكتبوا عبدي هذا في الجبارين
والترمذي وحسنه لا يزال العبد يذهب بنفسه أي يرتفع ويتكبر حتى يكتب في الجبارين فيصيبه ما أصابهم
وصح لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أكبر منه العجب
وأبو داود والحاكم الكبر من بطر الحق وغمط الناس
وأبو نعيم والبيهقي براءة من الكبر لبس الصوف ومجالسة فقراء المؤمنين وركوب الحمار واعتقال العنز
والبيهقي من حمل سلعته فقد برئ من الكبر
والحاكم سيصيب أمتي داء الأمم الأشر والبطر والتكاثر والتشاحن في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي
وأحمد الفخر والخيلاء في أهل الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم
ومسلم والنسائي ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل أي فقير مستكبر