وأحمد والشيخان وأصحاب السنن الأربعة من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
وابن لال الجبروت في القلب
والبيهقي إن الناس لا يرفعون شيئا إلا وضعه الله
والديلمي إن العجب يحبط عمل سبعين سنة
والطبراني لو كان العجب رجلا لكان رجل سوء
والبيهقي لو لم تكونوا تذنبون لصب عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب
وروى أحمد بسند رواته رواة الصحيح والبيهقي في شعب الإيمان من طريقه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال التقى عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر على المروة فتحدثا ثم مضى ابن عمرو وأقام ابن عمر يبكي
قالوا وما يبكيك يا أبا عبد الرحمن قال هذا يعني عبد الله بن عمرو زعم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر أكبه الله في النار على وجهه
وروى أبو داود والترمذي وحسنه لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل أي بضم ففتح دويبة أرضية الذي يدهده أي يدحرج وزنا ومعنى الخرأة بأنفه
إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي الناس بنو آدم وآدم خلق