فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 990

من تراب

وعبية بضم العين المهملة أو كسرها وتشديد الموحدة وكسرها وتشديد التحتية هي الكبر والفخر والنخوة

وقال سليمان بن داود صلى الله وسلم على نبينا وعليهما يوما للجن والإنس والطير والبهائم اخرجوا فخرجوا في مائتي ألف من الإنس ومائتي ألف من الجن فرفع حتى سمع زجل الملائكة بالتسبيح في السموات ثم خفض حتى مست قدماه البحر فسمع صوتا لو كان في قلب صاحبكم مثقال ذرة من كبر لخسفت به أبعد مما رفعته

وقال صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله إلى رجل يجر إزاره بطرا متفق عليه

وقال زيد بن أسلم دخلت على ابن عمر فمر به عبد الله بن واقد وعليه ثوب جديد فسمعته يقول يا بني ارفع إزارك فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ينظر الله إلى من جر إزاره خيلاء رواه مسلم مقتصرا على المرفوع دون ذكر مرور عبد الله بن واقد على ابن عمر

وفي رواية لمسلم إن المار رجل من بني ليث غير مسمى

وروى ابن ماجه والحاكم وصحح إسناده إن النبي صلى الله عليه وسلم بزق يوما على كفه ووضع أصبعه عليها وقال يقول الله تعالى يا ابن آدم أتعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد جمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة

وقال صلى الله عليه وسلم يخرج من النار عقرب له أذنان تسمعان وعينان تبصران ولسان ينطق يقول وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب

وأخرج الشيخان أنه صلى الله عليه وسلم قال تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وأسقاطهم وعجزتهم فقال الله عز وجل للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت