من تراب
وعبية بضم العين المهملة أو كسرها وتشديد الموحدة وكسرها وتشديد التحتية هي الكبر والفخر والنخوة
وقال سليمان بن داود صلى الله وسلم على نبينا وعليهما يوما للجن والإنس والطير والبهائم اخرجوا فخرجوا في مائتي ألف من الإنس ومائتي ألف من الجن فرفع حتى سمع زجل الملائكة بالتسبيح في السموات ثم خفض حتى مست قدماه البحر فسمع صوتا لو كان في قلب صاحبكم مثقال ذرة من كبر لخسفت به أبعد مما رفعته
وقال صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله إلى رجل يجر إزاره بطرا متفق عليه
وقال زيد بن أسلم دخلت على ابن عمر فمر به عبد الله بن واقد وعليه ثوب جديد فسمعته يقول يا بني ارفع إزارك فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ينظر الله إلى من جر إزاره خيلاء رواه مسلم مقتصرا على المرفوع دون ذكر مرور عبد الله بن واقد على ابن عمر
وفي رواية لمسلم إن المار رجل من بني ليث غير مسمى
وروى ابن ماجه والحاكم وصحح إسناده إن النبي صلى الله عليه وسلم بزق يوما على كفه ووضع أصبعه عليها وقال يقول الله تعالى يا ابن آدم أتعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد جمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة
وقال صلى الله عليه وسلم يخرج من النار عقرب له أذنان تسمعان وعينان تبصران ولسان ينطق يقول وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب
وأخرج الشيخان أنه صلى الله عليه وسلم قال تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وأسقاطهم وعجزتهم فقال الله عز وجل للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها