فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 990

وفي رواية لمسلم احتجت الجنة والنار فقالت النار في الجبارون والمتكبرون وقالت الجنة في ضعفاء المسلمين ومساكينهم فقضى الله تعالى بينهما إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء وإنك النار عذابي أعذب بك من أشاء ولكليكما علي ملؤها

وقال صلى الله عليه وسلم بئس العبد عبد بخل واختال ونسي الكبير المتعال بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى بئس العبد عبد سها ولها ونسي المقابر والبلى بئس العبد عبد عتا وطغى ونسي المبتدا والمنتهى بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات بئس العبد عبد طمع يقوده بئس العبد عبد هوى يضله بئس العبد عبد رغب يذله رواه الترمذي وقال غريب وليس إسناده بذاك ورواه الحاكم وصححه والبيهقي وضعفه ورواه الطبراني من حديث نعيم الغطفاني أخصر منه

وقال صلى الله عليه وسلم إذا مشت أمتي المطيطا وخدمتهم فارس والروم سلط بعضهم على بعض رواه ابن حبان في صحيحه ورواه الترمذي وابن حبان من طريق أخرى والمطيطا بضم الميم وفتح الطاءين المهملتين بينهما تحتية مصغرا ولم يسمع مكبرا ممدودا ويقصر هو التبختر ومد اليدين في المشي

وقال صلى الله عليه وسلم من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته لقي الله تعالى وهو عليه غضبان رواه الطبراني بسند صحيح

وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه

وأخرج أحمد والبخاري في الأدب والحاكم بزيادة في أوله وصححه عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة دعا ابنيه وقال إني آمركما باثنتين وأنهاكما عن اثنتين أنهاكما عن الشرك والكبر وآمركما بلا إله إلا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت