وفي رواية لمسلم احتجت الجنة والنار فقالت النار في الجبارون والمتكبرون وقالت الجنة في ضعفاء المسلمين ومساكينهم فقضى الله تعالى بينهما إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء وإنك النار عذابي أعذب بك من أشاء ولكليكما علي ملؤها
وقال صلى الله عليه وسلم بئس العبد عبد بخل واختال ونسي الكبير المتعال بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى بئس العبد عبد سها ولها ونسي المقابر والبلى بئس العبد عبد عتا وطغى ونسي المبتدا والمنتهى بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات بئس العبد عبد طمع يقوده بئس العبد عبد هوى يضله بئس العبد عبد رغب يذله رواه الترمذي وقال غريب وليس إسناده بذاك ورواه الحاكم وصححه والبيهقي وضعفه ورواه الطبراني من حديث نعيم الغطفاني أخصر منه
وقال صلى الله عليه وسلم إذا مشت أمتي المطيطا وخدمتهم فارس والروم سلط بعضهم على بعض رواه ابن حبان في صحيحه ورواه الترمذي وابن حبان من طريق أخرى والمطيطا بضم الميم وفتح الطاءين المهملتين بينهما تحتية مصغرا ولم يسمع مكبرا ممدودا ويقصر هو التبختر ومد اليدين في المشي
وقال صلى الله عليه وسلم من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته لقي الله تعالى وهو عليه غضبان رواه الطبراني بسند صحيح
وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه
وأخرج أحمد والبخاري في الأدب والحاكم بزيادة في أوله وصححه عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة دعا ابنيه وقال إني آمركما باثنتين وأنهاكما عن اثنتين أنهاكما عن الشرك والكبر وآمركما بلا إله إلا الله