فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 990

أدنى مجاهدة بترك فواحش المعاصي أنه قد هذبها وحسن خلقها وأنى له بذلك ولم توجد فيه صفات الكاملين ولا أخلاق المؤمنين قال الله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا إلى أن قال أولئك هم المؤمنون حقا وقال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون إلى أن قال أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون وقال تعالى التائبون العابدون إلى وبشر المؤمنين وقال عز وجل وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا إلى آخر السورة

فمن أشكل عليه حال نفسه فليعرضها على هذه الآيات ونظائرها فوجود جميع هذه الصفات علامة حسن الخلق وفقد جميعها علامة سوء الخلق ووجود البعض يدل على البعض

وقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى مجامع محاسن الأخلاق بقوله المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويأمره بإكرام الضيف والجار وبأن المؤمن إما أن يقول خيرا أو يصمت وبما جاء إذا رأيتم المؤمن صموتا وقورا فادنوا منه فإنه يلقي الحكمة

لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظر يؤذيه

لا يحل لمسلم أن يروع مسلما

إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله فلا يحل لأحدهما أن يفشي على أخيه ما يكره

وجمع بعضهم علامات حسن الخلق فقال أن يكون كثير الحياء قليل الأذى كثير الصلاح صدوق اللسان قليل الكلام كثير العمل قليل الفضول قليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت