وابن ماجه بلفظ من طلب العلم ليماري به أو ليباهي به العلماء أو ليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار
وبلفظ من تعلم العلم ليباهي به العلماء ويماري به السفهاء ويصرف به وجوه الناس أدخله الله جهنم
وابن ماجه وحبان في صحيحه والبيهقي بسند فيه من احتج به الشيخان وغيرهما ولا التفات لمن شذ فيه لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء ولا تحبروا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار
وصح بسند فيه انقطاع
من تعلم العلم لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار
وابن ماجه بسند رواته ثقات إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين ويقرءون القرآن ويقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك إلا كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم لا كما قال ابن الصباح كأنه يعني الخطايا
وأبو داود من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا
قال الحافظ المنذري ويشبه أن يكون فيه انقطاع
وعبد الرزاق عن ابن مسعود موقوفا كيف بكم إذا أتتكم فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير وتتخذ سنة فإن غيرت يوما قيل هذا منكر
قالوا ومتى ذلك قال إذا قلت أمناؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت قراؤكم وتفقه لغير الله والتمست الدنيا بعمل الآخرة
وروي موقوفا أيضا أن عليا ذكر فتنا تكون فقال له عمر رضي الله عنهما متى ذلك يا علي قال إذا تفقه لغير الدين وتعلم العلم لغير العمل والتمس الدنيا بعمل الآخرة