فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 990

جاء به خبر في ابن ماجه أنه صلى الله عليه وسلم فسر اللاعنون بدواب الأرض وقال الحسن هم جميع عباد الله

قال بعض المفسرين دلت الآية على أن هذا الكتمان من الكبائر لأنه تعالى أوجب فيه اللعن والنبذ وراء الظهر كناية عن الإعراض الشديد والثمن القليل ما كانوا يأخذونه من سفلتهم برئاستهم في العلم فبئس ما يشترون معناه قبح شراؤهم وخسروا فيه

وجاء في الكتم أحاديث كثيرة في السنة

أخرج أبو داود والترمذي وحسنه وابنا ماجه وحبان في صحيحه والبيهقي والحاكم بنحوه وقال صحيح على شرط الشيخين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار

وفي رواية صحيحة لابن ماجه ما من رجل يحفظ علما فيكتمه إلا أتي يوم القيامة ملجما بلجام من نار

وأبو يعلى بسند صحيح من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار ومن قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار

والطبراني شطره الأول بسند جيد

قال الحافظ المنذري وخبر من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار وروي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم كجابر وأنس وابني عمر ومسعود وعمرو بن عنبسة وعلي بن طلق وغيرهم وأبي سعيد الخدري بزيادة مما ينفع الله به في أمر الناس في الدين

وابن ماجه وفيه انقطاع إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت