جاء به خبر في ابن ماجه أنه صلى الله عليه وسلم فسر اللاعنون بدواب الأرض وقال الحسن هم جميع عباد الله
قال بعض المفسرين دلت الآية على أن هذا الكتمان من الكبائر لأنه تعالى أوجب فيه اللعن والنبذ وراء الظهر كناية عن الإعراض الشديد والثمن القليل ما كانوا يأخذونه من سفلتهم برئاستهم في العلم فبئس ما يشترون معناه قبح شراؤهم وخسروا فيه
وجاء في الكتم أحاديث كثيرة في السنة
أخرج أبو داود والترمذي وحسنه وابنا ماجه وحبان في صحيحه والبيهقي والحاكم بنحوه وقال صحيح على شرط الشيخين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار
وفي رواية صحيحة لابن ماجه ما من رجل يحفظ علما فيكتمه إلا أتي يوم القيامة ملجما بلجام من نار
وأبو يعلى بسند صحيح من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار ومن قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار
والطبراني شطره الأول بسند جيد
قال الحافظ المنذري وخبر من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار وروي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم كجابر وأنس وابني عمر ومسعود وعمرو بن عنبسة وعلي بن طلق وغيرهم وأبي سعيد الخدري بزيادة مما ينفع الله به في أمر الناس في الدين
وابن ماجه وفيه انقطاع إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله