والطبراني وأبو نعيم وقال غريب الزبانية أسرع إلى فسقة القراء منهم إلى عبدة الأوثان فيقولون يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقال لهم ليس من يعلم كمن لا يعلم
قال الحافظ المنذري ولهذا الحديث مع غرابته شاهد صحيح وهو ما في الحديث السابق في مبحث الرياء أول من يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن ليقال له قارئ وفي آخره أولئك الثلاثة نفر أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة
والترمذي وقال إسناده ليس بالقوي ما آمن بالقرآن من استحل محارمه
والترمذي وقال حسن صحيح لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه
والترمذي بسند حسن في المتابعات لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم
والطبراني في الكبير إن أناسا من أهل الجنة ينطلقون إلى أناس من أهل النار فيقولون بم دخلتم النار فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم فيقولون إنا كنا نقول ولا نفعل وابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلا بإسناد جيد عن الحسن ما من عبد يخطب خطبة إلا الله عز وجل سائله عنها أظنه قال ما أراد بها