فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 990

والطبراني وأبو نعيم وقال غريب الزبانية أسرع إلى فسقة القراء منهم إلى عبدة الأوثان فيقولون يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقال لهم ليس من يعلم كمن لا يعلم

قال الحافظ المنذري ولهذا الحديث مع غرابته شاهد صحيح وهو ما في الحديث السابق في مبحث الرياء أول من يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن ليقال له قارئ وفي آخره أولئك الثلاثة نفر أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة

والترمذي وقال إسناده ليس بالقوي ما آمن بالقرآن من استحل محارمه

والترمذي وقال حسن صحيح لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه

والترمذي بسند حسن في المتابعات لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم

والطبراني في الكبير إن أناسا من أهل الجنة ينطلقون إلى أناس من أهل النار فيقولون بم دخلتم النار فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم فيقولون إنا كنا نقول ولا نفعل وابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلا بإسناد جيد عن الحسن ما من عبد يخطب خطبة إلا الله عز وجل سائله عنها أظنه قال ما أراد بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت