قال جعفر كان مالك بن دينار إذا حدث بهذا الحديث بكى حتى ينقطع ثم يقول تحسبون أن عيني تقر بكلامي عليكم وأنا أعلم أن الله عز وجل سائلي عنه يوم القيامة ما أردت به
والبزار وهو غريب يا رسول الله أي الناس شر فقال صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر سل عن الخير ولا تسل عن الشر شرار الناس شرار العلماء
والطبراني بسند حسن مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه الحديث وفي رواية في سندها من تكلم فيه ابن حبان كل علم وبال على صاحبه إلا من عمل به
والطبراني والبيهقي أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه
والبزار والطبراني عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من قيس أعلمهم شرائع الإسلام قال فإذا هم قوم كأنهم الإبل الوحشية طامحة أبصارهم ليس لهم هم إلا شاة أو بعير فانصرفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عمار ما عملت فقصصت عليه قصة القوم وأخبرته بما فيهم من السهوة فقال يا عمار ألا أخبرك بأعجب منهم قوم علموا بما جهل أولئك ثم سهوا كسهوهم
والطبراني بسند فيه الأعور وثقه ابن حبان وغيره إني لا أتخوف على أمتي مؤمنا ولا مشركا فأما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمعه كفره ولكن أتخوف عليكم منافقا عليم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون وصح إن أخوف ما