خاتمة في سرد أحاديث صحيحة أو حسنة تتعلق بالعلم قال صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده
أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع
وفي حديث سنده مختلف فيه والجمهور على قبوله
فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء
وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ أوفر ووقع للناس في هذا الحديث اختلاف كثير
قال صفوان بن عسال يا رسول الله جئت أطلب العلم قال مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب
يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير لك من أن تصلي ألف ركعة
الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما ومتعلما
إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما