وأحمد بإسناد حسن ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا
والترمذي ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا
والطبراني تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والوقار وتواضعوا لمن تعلمون منه
وأحمد بسند فيه ابن لهيعة اللهم لا يدركني زمان أو لا تدركوا زمانا لا يتبع فيه العليم ولا يستحيا فيه من الحليم قلوبهم قلوب الأعاجم وألسنتهم ألسنة العرب
وصح البركة مع أكابركم
وصح أيضا ليس منا من لم يوقر الكبير ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر
وصح أيضا
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا
تنبيه عد هذا كبيرة هو ظاهر ما في الحديث الأول وما بعده وليس ببعيد قياسا وإن لم يذكروه لأنهم إذا فرقوا بين نحو العلماء وغيرهم في الغيبة على ما يأتي فكذا يفرق بينهما في نحو الاستخفاف وسيأتي قريبا في أذية الأولياء ما هو صريح في هذا إذ الأولياء في الحقيقة هم العلماء العاملون