فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 990

والطبراني في الكبير قال الحافظ المنذري وإسناده حسن إن شاء الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بمكة من الليل فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات فقام عمر رضي الله تعالى عنه وكان أواها

فقال اللهم نعم وحرضت وجهدت ونصحت

فقال ليظهرن الإيمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه ولتخاض البحار بالإسلام وليأتين على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن يتعلمونه ويقرءونه ثم يقولون قد قرأنا وعلمنا فمن ذا الذي هو خير منا فهل في أولئك من خير قالوا يا رسول الله ومن أولئك قال أولئك منكم وأولئك هم وقود النار

والطبراني من قال أنا عالم فهو جاهل

تنبيه عد هذا كبيرة بالقيود التي ذكرتها فيه هو ظاهر ما في هذه الأحاديث وليس ببعيد من قياس كلامهم لأنهم إذا عدوا إسبال نحو الإزار خيلاء كبيرة فأولى أن يعدوا هذا لأنه أقبح وأفحش وقياس سائر العبادات كالذي ذكرته ظاهر أيضا وقولي بغير حق ولا ضرورة احترزت به عما لو دخل بلدا لا يعرفون علمه وطاعته فله أن يذكر ذلك لهم قصدا لأن يقبلوا عليه وينتفعوا به ومنه نحو قول يوسف صلى الله عليه وسلم على نبينا وعليه الصلاة والسلام اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وكذا لو أنكر علمه معاند أو جاهل فله أن يذكر علمه ويستدل عليه إرغاما لأنف ذلك الجاهل العنيد حتى يقبل الناس عليه وينتفعوا بعلومه

الكبيرة السابعة والأربعون إضاعة نحو العلماء والاستخفاف بهم أخرج الطبراني بسند حسنه الترمذي عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق ذو الشيبة في الإسلام وذو العلم وإمام مقسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت