فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 990

قال الجلال البلقيني والمراد بذلك اتباع البدع عافانا الله من ذلك

وصح أيضا لعن الله من أحدث حدثا

وأيضا ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة الزائد في كتاب الله عز وجل والمكذب بقدر الله والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعزه الله ويعز من أذله الله والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي

وصح أيضا من رغب عن سنتي فليس مني

وروى الطبراني ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة

وهو وابن أبي عاصم ما تحت ظل السماء من إله يعبد أعظم عند الله من هوى يتبع

تنبيه عد هذا كبيرة هو ما صرح به شيخ الإسلام الصلاح العلائي في قواعده والجلال البلقيني وغيرهما

وعبارة الجلال في تعداد الكبائر السادسة عشرة البدعة وهي المراد بترك السنة انتهى

والمراد بالسنة ما عليه إماما أهل السنة والجماعة الشيخ أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي والبدعة ما عليه فرقة من فرق المبتدعة المخالفة لاعتقاد هذين الإمامين وجميع أتباعهما

وصح في تقريع المبتدعة أحاديث منها من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد

أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة

إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت