الهوى
إياكم والمحدثات فإن كل محدثة ضلالة
إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته
وفي رواية لابن ماجه أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته
وفي أخرى له لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين
لقد تركتم على مثل البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك
لكل عمل شرة أي بكسر المعجمة فشدة للراء فتاء تأنيث نشاط وهمة ولكل شرة فترة فمن كانت شرته إلى سنني فقد اهتدى ومن كانت شرته إلى غير ذلك فقد هلك
إني أخاف على أمتي من ثلاث من زلة عالم وهوى متبع وحكم جائر وهذا حسنه الترمذي بسنده في مواضع وصححه في مواضع
واعترض بأن فيه واهيا لكن احتج به ابن خزيمة في صحيحه
وصح عن ابن مسعود أنه وقف على قصاص فقال له لقد ابتدعت بدعة ضلالة أو إنك لأهدى من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه
فتفرق الناس عنه لم يبق عنده أحد وهو محمول أنه كان يذكر في قصصه ما ابتدعه جهلة القصاص من ذكر الأكاذيب والأحاديث الموضوعة ونحو ذلك
وأما القصص على ما ينبغي بأن يذكرهم بالله وآياته ويعرفهم ما ينبغي أو يتعين عليهم تعلمه فهذا من أفضل القربات وأجل المقامات