فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 990

والبخاري والنسائي يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق

الحديث

والأربعة والعقيلي بعثت داعيا ومبلغا وليس إلي من الهدى شيء وخلق إبليس مزينا وليس له من الضلال شيء

ومسلم عن حذيفة بن أسيد إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها وشحمها وعظمها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجله فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب رزقه فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة فلا يزيد على ما مر ولا ينقص

ومسلم عنه أيضا إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ثم يتصور عليها الملك الذي يخلقها فيقول يا رب ذكر أم أنثى فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول يا رب سوي أم غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي ثم يقول ما رزقه وما أجله ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا

وأحمد ومسلم عنه أيضا يدخل الملك على النطفة بعدما استقرت في الرحم بأربعين ليلة فيقول يا رب ماذا أشقي أو سعيد ذكر أو أنثى فيقول الله فيكتب ويكتب عمله وأثره ورزقه وأجله ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص

والشيخان والأربعة عن ابن مسعود إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا ويؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة

وظاهر ثم فيه ينافي ما قبله فإما أن تكون بمعنى الواو أو أن ذلك يختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت