والبخاري والنسائي يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق
الحديث
والأربعة والعقيلي بعثت داعيا ومبلغا وليس إلي من الهدى شيء وخلق إبليس مزينا وليس له من الضلال شيء
ومسلم عن حذيفة بن أسيد إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها وشحمها وعظمها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجله فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب رزقه فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة فلا يزيد على ما مر ولا ينقص
ومسلم عنه أيضا إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ثم يتصور عليها الملك الذي يخلقها فيقول يا رب ذكر أم أنثى فيجعله الله ذكرا أو أنثى ثم يقول يا رب سوي أم غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي ثم يقول ما رزقه وما أجله ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا
وأحمد ومسلم عنه أيضا يدخل الملك على النطفة بعدما استقرت في الرحم بأربعين ليلة فيقول يا رب ماذا أشقي أو سعيد ذكر أو أنثى فيقول الله فيكتب ويكتب عمله وأثره ورزقه وأجله ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص
والشيخان والأربعة عن ابن مسعود إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا ويؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة
وظاهر ثم فيه ينافي ما قبله فإما أن تكون بمعنى الواو أو أن ذلك يختلف