باختلاف الأجنة فمنهم من يرسل له الملك بعد الأربعين الأولى ومنهم من يرسل له بعد الأربعين الثالثة
وأحمد والترمذي والنسائي أتدرون ما هذان الكتابان هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص وهذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا
سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل
فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير
والخطيب أحسنوا فإن غلبتم فكتاب الله تعالى وقدره ولا تدخلوا اللو فإن من أدخل اللو دخل عليه عمل الشيطان
ومالك وأحمد وأبو داود والترمذي والحاكم في صحيحه إن الله تعالى خلق آدم ومسح ظهره بيمينه أي أوجد فيه ذرية ملتبسة بقدرته ويمنه وبركته فاستخرج منه ذرية فقال هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون
وفي رواية إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار
وأحمد وأبو داود والترمذي إن الله خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي
وأحمد والشيخان وأبو داود والترمذي وابن ماجه احتج آدم وموسى فقال موسى