فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 990

أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك جنته أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم قال آدم يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وأنزل عليك التوراة أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني فحج آدم موسى

وفي رواية لأبي داود إن موسى سأل ربه أن يريه آدم فأراه إياه فقال له أنت أبونا آدم أنت الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم ومن أنت قال أنا موسى قال أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء حجاب لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه قال نعم

قال فما وجدت أن ذلك في كتاب الله قبل أن أخلق قال نعم قال فبم تلومني في شيء سبق من الله فيه القضاء قال فحج آدم موسى

وجاء في القدرية أحاديث غير ما مر

يتعين حملهم على من مر من المعتزلة ونحوهم وتنزه أهل السنة من قول أولئك المبتدعة الضلال إن أهل السنة هم القدرية

منها أخرج أحمد لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم

والشيخان والنسائي لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم وهم شيعة الدجال وحق على الله أن يحشرهم معه وأحمد والحاكم في مستدركه سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت