وابن ماجه وأبو داود ستفتح عليكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلنها الرجال إلا بالإزار وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء
وفي رواية إسنادها ليس بذلك القائم كما قاله الترمذي نهى الرجال والنساء عن دخول الحمامات ثم رخص للرجال أن يدخلوها في المئزر ولم يرخص للنساء
وفي أخرى صحيحة الحمام حرام على نساء أمتي وفي أخرى صحيحة أيضا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخل الحمام
وصح أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله منع لأجل هذه الرواية النساء عن الحمام
وفي أخرى صحيحة أيضا احذروا بيتا يقال له الحمام فقالوا يا رسول الله إنه يذهب الدرن أي الوسخ وينفع المريض قال فمن دخله فليستتر
زاد الطبراني في أولها شر البيوت الحمام ترفع فيه الأصوات وتكشف فيه العورات
وفي أخرى صحيحة أيضا إن نساء من حمص أو الشام دخلن على عائشة رضي الله تعالى عنها فقالت أنتن اللاتي يدخلن نساؤكن الحمامات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها
وفي رواية أنه وقع نظير ذلك لأم سلمة وأنها قالت لهن لما قلن لها وبالحمامات بأس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عنها ستره