وفي رواية لأحمد والبزار والطبراني من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته أي موطوءته من زوجة أو أمة الحمام
وفي أخرى في سندها ابن لهيعة أن عائشة رضي الله عنها سألته صلى الله عليه وسلم عن الحمام فقال إنه سيكون بعدي حمامات ولا خير في الحمامات للنساء فقال يا رسول الله إنها تدخله بإزار فقال لا وإن دخلته بإزار ودرع وخمار وما من امرأة تنزع خمارها في غير بيت زوجها إلا كشفت الستر فيما بينها وبين ربها
وفي رواية للطبراني إنكم ستفتحون أفقا أي ناحية فيها بيوت يقال لها الحمامات حرام على أمتي دخولها فقالوا يا رسول الله إنها تذهب الوصب أي المرض وتنقي الدرن قال فإنها حلال لذكور أمتي في الأزر حرام على إناث أمتي
وفي أخرى له أيضا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يشرب الخمر من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة أجنبية ليس بينه وبينها محرمية
وروى البيهقي إن الحمام بيت لا يستر وماء لا يطهر لا يحل لرجل أن يدخله إلا بمنديل مر المسلمين لا يفتنون نساءهم الرجال قوامون على النساء علموهن ومروهن بالتسبيح
وأصحاب السنن الأربعة بئس البيت الحمام ترفع فيه الأصوات وتكشف فيه العورات
وابن عساكر أنشد الله رجال أمتي لا يدخلون الحمام إلا بمئزر وأنشد الله نساء أمتي لا يدخلن الحمام