والطبراني شر البيت الحمام تعلو فيه الأصوات وتكشف فيه العورات فمن دخله فلا يدخله إلا مستترا
والشيرازي من دخل الحمام بغير مئزر لعنه الله والملائكة
والحكيم الترمذي وابن السني وابن عساكر نعم البيت يدخله الرجل المسلم بيت الحمام وذلك أنه إذا دخل سأل الله الجنة واستعاذ من النار
وبئس البيت يدخله الرجل المسلم بيت العروس وذلك أنه يرغبه في الدنيا وينسيه الآخرة
والعقيلي والطبراني وابن عدي والبيهقي أول من دخل الحمامات ووضعت له النورة سليمان بن داود
فلما دخله ووجد حره وغمه قال أوه من عذاب الله أوه قبل أن لا يكون أوه
وابن عساكر إذا كان آخر الزمان حرم فيه دخول الحمام على ذكور أمتي بمآزرها قالوا يا رسول الله لم ذاك قال لأنهم يدخلون على قوم عراة ألا وقد لعن الله الناظر والمنظور إليه
وأخرج الحاكم ما بين السرة والركبة عورة
وسموية
عورة المؤمن ما بين سرته إلى ركبته
والدارقطني والبيهقي ما فوق الركبتين من العورة وما أسفل السرة من العورة
والطبراني فخذ المرء المسلم من عورته
والحاكم غط فخذك فإن الفخذ عورة
والترمذي الفخذ عورة وأحمد